
40:24
Oral Ulcers د روناء الديب
Fever & Infectious Diseases Club ( FID-Club )
Overview
تتناول هذه المحاضرة تقييم تقرحات الفم، مع التركيز على تحديد العلامات التحذيرية (الحمراء) والعلامات المطمئنة (الخضراء). تبدأ بشرح موجز لآليات تكون التقرحات وأسبابها المختلفة، ثم تنتقل إلى كيفية تحديد نوع التقرح بناءً على موقعه وشكله. الجزء الأكبر من المحاضرة مخصص لشرح مفصل للعلامات التي تشير إلى أن التقرح حميد (علامات خضراء) وتلك التي تستدعي القلق واحتمالية كونها خبيثة أو مرتبطة بأمراض جهازية (علامات حمراء)، مع التأكيد على أهمية التشخيص المبكر والتدخل المناسب.
How was this?
Save this permanently with flashcards, quizzes, and AI chat
Chapters
- تتكون تقرحات الفم نتيجة لعدة آليات منها الإصابات الميكانيكية والكيميائية، واضطرابات المناعة الذاتية، ومشاكل الأوعية الدموية والإقفار، والالتهابات السرطانية.
- تشمل الأسباب الشائعة للتقرحات: أسباب مجهولة (مثل تقرحات الفم المتكررة)، نقص التغذية (خاصة نقص الحديد وفيتامين ب والزنك)، والأدوية (مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والتتراسيكلين).
- يمكن أن تسبب بعض الأمراض الجهازية مثل أمراض الدم (الأنيميا، نقص العدلات)، وأمراض المناعة الذاتية (مثل كرون، الذئبة)، والأمراض المعدية (الفيروسية، البكتيرية، الفطرية) تقرحات الفم.
- الأمراض الجلدية مثل الفقاع الفقاعي (Pemphigus vulgaris) والحزاز المسطح (Lichen planus) يمكن أن تظهر كتقرحات في الفم.
فهم الآليات والأسباب المتنوعة لتقرحات الفم يساعد في وضع التشخيص التفريقي وتوجيه العلاج المناسب لكل حالة.
مثال على الإصابة الميكانيكية هو جرح النفس بفرشاة الأسنان، ومثال على الإصابة الكيميائية هو تناول الأطعمة الحارة جداً أو الساخنة.
- يختلف نسيج بطانة الفم بين المناطق المغطاة بالكيراتين (مثل اللثة وسقف الحلق الصلب) والمناطق غير المغطاة بالكيراتين (مثل الشفاه الداخلية، باطن الخد، قاع الفم).
- موقع التقرح داخل الفم يمكن أن يشير إلى سببه؛ فالتقرحات بين الأسنان قد تكون مرتبطة بعدوى بكتيرية حادة أو عدوى هربسية، بينما تظهر تقرحات أخرى في مناطق مختلفة حسب نوعها.
- التقرحات التي تصيب الأغشية المخاطية غير الكيراتينية غالباً ما تكون فيروسية أو تقرحات قلاعية متكررة، بينما تظهر تقرحات أخرى في مناطق الكيراتينية.
- التقرحات في الجزء الخلفي من الفم قد تكون فيروسية (مثل الهربانجينا) أو تقرحات قلاعية، بينما يعتبر الحافة الجانبية للسان وقاع الفم مواقع مهمة للاشتباه في الأورام الخبيثة.
تحليل موقع التقرح يساعد في تضييق نطاق التشخيصات المحتملة وتوجيه الفحص السريري والتحاليل اللازمة.
التقرحات التي تظهر على الحافة الجانبية للسان قد تكون مؤشراً على سرطان الفم، بينما التقرحات المتكررة في باطن الخد غالباً ما تكون تقرحات قلاعية حميدة.
- يمكن تمييز التقرحات بناءً على شكلها (منفردة أو مجموعات)، حجمها (صغيرة أقل من 1 سم، كبيرة أكبر من 2-3 سم)، وقاعدة التقرح (بيضاء، محببة، صلبة، نخرية).
- التقرحات المنفردة قد تكون رضية، قلاعية بسيطة، أو قرحات قصبية، بينما التقرحات المتجمعة قد تشير إلى عدوى هربسية أو تقرحات قلاعية هربسية الشكل.
- قاعدة التقرح يمكن أن تعطي مؤشرات؛ فالتقرحات القلاعية غالباً ما تكون بيضاء مع هالة حمراء، بينما التقرحات السليفة قد تكون ذات قاعدة محببة، والأورام الخبيثة غالباً ما تكون ذات قاعدة صلبة وغير متحركة.
- حواف التقرح (محددة، مرتفعة، متآكلة) يمكن أن تساعد في التشخيص؛ فالتقرحات القلاعية غالباً ما تكون مستديرة ومحددة، بينما الأورام الخبيثة قد تكون ذات حواف غير منتظمة وصلبة.
فهم خصائص التقرحات الظاهرية يساعد في وضع قائمة بالتشخيصات المحتملة وتحديد الحاجة لإجراءات تشخيصية إضافية مثل الخزعة.
تقرح قلاعي (Aphthous ulcer) يتميز بقاعدة بيضاء كاذبة وهالة حمراء محيطة، بينما تقرح سليفي (Syphilitic ulcer) قد يكون له قاعدة نظيفة وحواف صلبة.
- التقرحات التي تلتئم بسرعة خلال أسبوع إلى أسبوعين تعتبر حميدة في الغالب.
- التقرحات الصغيرة، السطحية، المستديرة أو البيضاوية، ذات الحواف الملساء والواضحة، والتي لا تسبب ألماً شديداً، هي علامات مطمئنة.
- وجود ألم واضح أو حساسية عند اللمس في التقرح، وتحسن الأعراض مع العلاج الموضعي، يشير إلى أنها غالباً حميدة.
- القدرة على تحديد سبب واضح للتقرح (مثل رض، إجهاد، نقص تغذية) وعدم وجود عوامل خطر للأورام (مثل التدخين، الكحول، العمر المتقدم) يعزز احتمالية كونها حميدة.
معرفة العلامات الخضراء تساعد على طمأنة المريض وتجنب القلق غير المبرر، مع التركيز على العلاج الداعم.
تقرح قلاعي صغير يلتئم في غضون أسبوعين بعد تجنب الأطعمة المهيجة، مع وجود ألم بسيط يتحسن مع المسكنات الموضعية.
- التقرحات التي تستمر لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع دون التئام، أو التي تزداد سوءاً أو حجماً، هي علامات تحذيرية.
- التقرحات غير المنتظمة الشكل، ذات الحواف المرتفعة والصلبة، والقاعدة غير المتساوية أو النخرية أو الملونة (مثل وجود تصبغات)، تستدعي القلق الشديد.
- غياب الألم أو وجود تنميل (Paresthesia) أو فقدان الإحساس (Anesthesia) في التقرح، أو حدوث نزيف عند اللمس، قد يشير إلى احتمالية خبيثة.
- وجود تضخم في الغدد الليمفاوية العنقية الصلبة وغير المتحركة، فقدان الوزن غير المبرر، الإرهاق المستمر، أو الحمى مجهولة السبب، كلها علامات حمراء مقلقة.
التعرف على العلامات الحمراء ضروري للتشخيص المبكر للأمراض الخطيرة مثل السرطان أو أمراض المناعة الذاتية الشديدة، مما يزيد فرص العلاج الناجح.
تقرح على الحافة الجانبية للسان يستمر لأكثر من شهر، يبدو صلباً وغير مؤلم، وله حواف مرتفعة وغير منتظمة.
- بعض الآفات الفموية تعتبر آفات محتملة التسرطن وتتطلب متابعة وعلاجاً جراحياً في كثير من الأحيان.
- اليُوكوبلاكيا (Leukoplakia): بقع بيضاء لا يمكن كشطها، غالباً ما تظهر على جانبي اللسان أو باطن الخد، وتزيد خطر التحول إلى سرطان.
- الإريثروبلاكيا (Erythroplakia): بقع حمراء زاهية، غالباً ما تكون في قاع الفم أو اللسان أو سقف الحلق، ولها نسبة تحول عالية جداً إلى السرطان.
- التليف تحت المخاطي الفموي (Oral Submucous Fibrosis): يحدث غالباً في آسيا بسبب مضغ أوراق التنبول، ويؤدي إلى تصلب الأنسجة وزيادة خطر السرطان.
- الحزاز المسطح الفموي (Oral Lichen Planus) خاصة النوع التآكلي (erosive type)، يعتبر أيضاً من الآفات التي قد تتحول إلى سرطان.
التشخيص المبكر لهذه الآفات وعلاجها يمنع تطورها إلى سرطان الفم، مما يحسن بشكل كبير من نتائج العلاج والبقاء على قيد الحياة.
بقعة بيضاء على باطن الخد لا تزول عند محاولة كشطها، مع وجود تاريخ تدخين لدى المريض، تعتبر حالة يُوكوبلاكيا تتطلب استئصالاً جراحياً.
Key takeaways
- فهم آليات تكون تقرحات الفم يساعد في تحديد الأسباب المحتملة وتوجيه التشخيص.
- موقع وشكل التقرح هما مفتاحان أساسيان في وضع التشخيص التفريقي لتقرحات الفم.
- التقرحات التي تلتئم بسرعة، صغيرة الحجم، ومؤلمة غالباً ما تكون حميدة (علامات خضراء).
- التقرحات المستمرة، الكبيرة، غير المنتظمة، غير المؤلمة، أو المصحوبة بتضخم الغدد الليمفاوية هي علامات تحذيرية (حمراء) تستدعي تقييماً فورياً.
- الآفات المحتملة التسرطن مثل اليُوكوبلاكيا والإريثروبلاكيا تتطلب تدخلاً جراحياً لمنع تطورها إلى سرطان.
- التمييز بين التقرحات القلاعية (Aphthous) والهربسية (Herpes) مهم، حيث تختلف في موقعها، طبيعتها، وقابليتها للعدوى.
- التقييم الدقيق للتاريخ المرضي والفحص السريري هما أساس تشخيص تقرحات الفم.
Key terms
Oral UlcersPathophysiologyAphthous UlcerHerpetic UlcerTraumatic UlcerLeukoplakiaErythroplakiaRed FlagsGreen LightsBiopsy
Test your understanding
- ما هي الآليات الرئيسية التي تسبب تقرحات الفم، وكيف يمكن أن يؤثر نقص التغذية على ظهورها؟
- كيف يمكن لموقع التقرح داخل الفم (مثل الحافة الجانبية للسان مقابل باطن الخد) أن يساعد في تحديد سببه المحتمل؟
- ما هي العلامات السريرية (المورفولوجيا) التي تشير إلى أن تقرح الفم حميد (علامات خضراء)؟
- ما هي العلامات التحذيرية (العلامات الحمراء) التي يجب الانتباه إليها عند تقييم تقرح الفم، وماذا قد تشير إليه؟
- ما هي الآفات الفموية التي تعتبر محتملة التسرطن، ولماذا يُعد التشخيص المبكر لها أمراً حيوياً؟